The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي
The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي
Blog Article
الحرص دائمًا على تشجيع أفراد فريق العمل والثناء على أي عمل جيد يقدمونه وعدم تقديم النقد اللاذع لهم واستبداله دائمًا بالنقد البناء.
إذا كنت لا تعرف نفسك جيّدًا، ففي ما يلي سوف نساعدك على اكتشاف ذاتك أوّل مرة.
بدلاً من أن تشعر بالضيق والإهانة أو الغضب حينما تتلقى انتقادًا من أحدهم، ابدأ بتدريب نفسك على تقبّله بروح رياضية.
إضافة إلى ذلك، فالغضب قد يُؤدّي بصاحبه إلى مُشكلات في الصحة النفسيّة.
في الوقت الذي يكون فيه مِن الهام فهم عواطفك الخاصة وإدارتها، يجب عليك أيضاً فهم الجو العام؛ حيث يعبِّر الوعي الاجتماعي عن قدرتك على التعرف إلى عواطف الآخرين والديناميكيات داخل مؤسستك.
يساعد القائد الناجح أعضاء فريقه على التطور والنمو، ولا يحتكر المعلومة لنفسه فقط.
نعم، في الحقيقة، أغلب الناس أصبحوا مُتوترين بسبب الضغوط اليوميّة وأسلوب عيشنا الحالي. بسبب التوتر، صرنا جميعا مرضى نفسيين. في الواقع، التوتر شديد الْخَطَر أكثر ممّا نظن، مع ذلك، أغلبنا لا يتعامل معه بجديّة، لأنّهم لا يعرفون أنّ التوتر يرفع ضغط الدَّم وقد يزيد من احتمالية الإصابة بسكتة دماغية في المستقبل البعيد.
أثر الذكاء العاطفي في أداء المديرين وأنماط القيادة الإدارية:
طوِّر وعيك الذاتي، وتنظيمك الذاتي، والحافز الذي تشعر به، وشعورك بالآخرين، ومهاراتك الاجتماعية، سيساعدك تطوير اضغط هنا هذه المهارات على النجاح في الإدارة والقيادة في المستقبل.
يُساعدنا الوعي الذاتي على تطوير أنفسنا واستغلال الفُرص عندما نعلم أنّها تتوافق مع قُدراتنا الفكريّة والجسديّة. لكن إذا كنا لا نعرف أنفسنا جيّدًا، فقد نُبالغ في تقدير قُدراتنا ونرى أنفسنا على أنّنا نستحق كل شيء وقادرون على فعل أشياء تفوق قدرتنا.
هنا ستجد كل ما تحتاج إليه من أجل النجاح بحياتك العملية؛ فنحن نعطيك ومضات لمساعدتك لتكون أنت قصة نجاح نكتب عنها غداً.
مع هذا، فكلا الذكاءين، أي الذكاء العام والعاطفي، مُهمان للنجاح، والتفريط تعرّف على المزيد في أحدهما يقُودنا إلى الإخفاق أو الفشل.
ملاحظة: لا يقتصر الذكاء العاطفي فقط على التعامل بلطف في أيّ وقت مع الناس، بل يشمل ذلك أيضًا التعامل بصرامة عندما يكون ذلك مناسبًا وضروريًا
أمّا عن أهمّ الصفات التي ترتبط بأولئك الذين يتمتّعون بحسّ التنظيم الذاتي فتشمل الآتي: